مؤسسة آل البيت ( ع )

391

مجلة تراثنا

على أن القسطلاني ( 1 ) - شارح البخاري - روى في باب السباغ الوضوء بسند صحيح - عنده ( 2 ) - عن ابن المنذر ( 3 ) ، عن ابن عمر ، أنه كان يغسل رجليه في الوضوء سبع مرات ( 4 ) .

--> ( 1 ) هو أبو العباس شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني الشافعي المصري ، ولد سنة 851 ه‍ بمصر ، ومات بها سنة 23 9 ه‍ ودفن قرب الجامع الأزهر ، من مؤلفاته : إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ، والمواهب اللدنية بالمنح المحمدية ، وغيرهما . الضوء اللامع 2 / 103 رقم 313 ، البدر الطالع 1 / 102 رقم 60 ، شذرات الذهب 8 / 121 ، المختار المصون من أعلام القرون 2 / 692 ، هدية العارفين 5 / 139 ، تاريخ النور السافر عن أخبار القرن العاشر - للعيدروسي - : 106 . ( 2 ) حصل تقديم وتأخير في العبارة ، لتعليق السند بابن المنذر ، والحكم عليه بالصحة من قبل القسطلاني كما سنبينه في الهامش رقم 4 الآتي . ( 3 ) هو محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري ، أبو بكر الفقيه الحافظ الشافعي ، من مصنفاته : المبسوط في الفقه ، والأوسط في السنن ، وغير هما ، مات بمكة سنة 218 ه‍ وقيل غير ذلك . طبقات الفقهاء - للشيرازي - : 108 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 / 196 - 197 ، وفيات الأعيان 4 / 207 ، تذكرة الحفاظ 3 / 582 - 583 ، سير أعلام النبلاء 4 1 / 490 رقم 275 ، ميزان الاعتدال 3 / 450 - 451 ، الوافي بالوفيات 1 / 336 . ( 4 ) إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري 1 / 231 من كتاب الوضوء ، باب إسباغ الوضوء ، وفيه : وكان ابن عمر يغسل رجليه في الوضوء سبع مرات كما رواه ابن المنذر بسند صحيح ، وإنما بالغ فيهما دون غير هما لكونهما محلا للأوساخ غالبا لاعتيادهم المشي حفاة . ومنه يظهر التقديم والتأخير المشار إليه قبل هامش واحد لأن القسطلاني لم يرو عن ابن المنذر ، ولا ابن المنذر عن ابن عمر ، ولكن ذكر القسطلاني رواية ابن المنذر بسنده عن ابن عمر مع تصريح القسطلاني بصحة السند ، وستأتي عبارة القسطلاني - كما هي - في الهامش رقم 1 ص 405 نقلا عن حاشية ر ، فلاحظ .